Adsense 1

السبت، 7 مارس، 2015

وهج الحب

لا شك ان الحب من اعظم العواطف التى يمكن ان يشعر بها الانسان فى حياته والذى ذاق هذا الشعور لا يستطيع ان ينساه بل واحيانا يظل يبحث عنه ايا كان عمرة .... ولكن ما هى حقيقة الحب؟
عندما نحب نشعر اننا نشعر ونرى الدنيا كلها كاجمل ما يكون وذلك نتيجة التدفق الشعورى المشترك بيننا وبين من نحب حيث تنصهر روحا العاشقين فى نفس واحدة تسكن جسدين وحينها يشعر المحب انه لا يستطيع ان يفارق جزء منه الذى هو محبوبه

ولكن هل يستمر الحب بنفس الحماس والقوة مع الزمن ؟؟؟؟؟؟
هل الزواج يقتل الحب ؟؟؟؟؟؟ 

اعتقد ان الحب يتغير توهجه فى قلب المحبين عاجلا ام ءاجلا وخاصة بعد ان يتعرض لحملات التشويه الحياتية التى لا مفر منها من مشاكل وازمات وتغيرات و ......... 

كما اعتقد ان الزواج يخرج الحبيبين من البرواز وفاترينة العرض الى الاستخدام والاستهلاك اليومى ويكبل كل منهما باساور من المسؤولية والتحديات التى تعصف بحبهما فى كثير من الاحيان

وبالطبع ارى جيدا هذان الحبيبان اللذان يضربا لنا اروع الامثال عن الحب الحقيقى الذى لا يتاثر باى عاصفة بل تزداد شعلته كل لحظة وهذا ليس دربا من الخيال يل هو رزق من الله الى بعض النفوس الزكية الطاهرة النقية ولكنى اعتقد انها نادرة 

العدل الالهى

من البديهى انه كى يكون الجزاء عادل ينبغى ان يكون الاختبار واحد وبالتالى يجب ان نسلم بالكلية بعدل الله المطلق بين جميع البشر مهما اختلفوا فى العرق اوالنوع او السن او الحقبة الزمنية التى يعيشونها - وبناء عليه فمن الافضل ان لا نتباغض او نتحاسد لاننا جميعا متساوون فى المحصلة ونمر بنفس الاختبار وصدق الله العظيم فى محكم التنزيل " وما ربك بظلام للعبيد"

الخلاف بين البشر

أعتقد ان منشأ الخلاف ببن البشر بوجه عام ناتج عن الاختلاف فى فهم وتفسير كل منا للاشياء المعنوية والغيبيات او عالم الخفاء - فالمعتقدات غير قابلة للتجريب المعملى و التحقق العلمى - وليس معنى ذلك ان العلم اعلى من الايمان ولكن العقل البشرى لا يسلم عادة الا بالماديات الملموسة - وبذلك كيف نوحد افهامنا لذات المعتقد هل نتسابق فى اختراع اجهزة تخضع الروح للقياس وتقيس قوة الايمان ام انه من الاساس يجب ان نسلم بالاختلاف ونتعايش معه كضرورة دنيوية لاستمرار الحياة

المادة والطاقة

حين نحرر افكارنا من التقيد بعالم المادة وننتقل الى عالم الطاقة فاننا نستطيع القيام باشياء غير مالوفة ومبهره لان احساس الانسان بالحيوية مهما كان عمره يمنحه قوة انتاجية جبارة. فالروح لا تشيخ ولا تهرم ولا تصاب بالعجز لانها منحة من روح الله الخالق البارئ المصور. ولذلك ارى ان حسن استغلال الحاضر واللحظة الانية افضل و أصح من الحسرة والالم على ما ضاع من الماضى .